مرحبا ً بك على صفحات ملتقى جامعة بوليتكنك فلسطين ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا


admin@ppu-stu.com اهلا وسهلا بكــم في ملتقى جامعة بوليتكنك فلسطين ..... المسجلين الجدد: لتفعيل العضوية ستصلك رسالة عبر البريد الالكنروني, قد تكون في البريد الوارد او الجنك ميل .... مع تحيات الادارة ppu-stu.com

العودة   ملتقى طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين ملتقى الأقــســـام الــعـــامــة ملتقى الثقافة العامة

الإهداءات

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2007, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 1 )
مشرف ملتقى الثقافة العامة


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 58
تاريخ التسجيل : Jul 2007
فترة الأقامة : 2564 يوم
أخر زيارة : 01-25-2012
المشاركات : 8,347 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الله دنديس غير متواجد حالياً

Lightbulb كاتبات عربيات معاصرات





كاتبات عربيات معاصرات في «مختارات» باللغة الايطالية

"كلمة امرأة، جسد امرأة"ميلانو: في مبادرة هي الأولى من نوعها في بلاد دانتي، صدرت قبل ايام عن دار «موندادوري» في ميلانو «انطولوجيا الكاتبات العربيات المعاصرات» باللغة الايطالية، وقد وضعتها وقدّمت لها وترجمت نصوصها مباشرة من العربية المستشرقة الايطالية ڤالنتينا كولومبو. وبدأ الكتاب يثير ضجة في الاوساط الادبية الايطالية حتى قبل نزوله الى المكتبات، اي منذ ارساله الى الصحف والوسائل الاعلامية. ومن الكاتبات اللواتي يشملهنّ، من لبنان جمانة حداد، التي تفتتح الأنطولوجيا بقصّة في عنوان «الموكاسان»، وحنان الشيخ وهدى بركات، ومن مصر سلوى بكر ورضوى عاشور وسحر توفيق، وليلى عثمان من الكويت، وغادة السمان وهيفاء بيطار من سورية، وبتول الخضيري وديزي الأمير من العراق، وأميمة خميس من المملكة العربية السعودية، وليلى ابو زيد من المغرب، وكثيرات أخريات: احدى وثلاثون قصة لإحدى وثلاثين كاتبة يرفعن ستار الغموض الذي يلفّ غالباً صورة المرأة العربية في العالم الغربي، ويحطّمن الكليشيهات والافكار المسبقة عنهن، ويتناولن قضايا متنوعة كالجسد والجنس والحب والحرب والعائلة والكتابة والدين والارهاب والانجاب والمثلية والختان والطلاق والخيانة وتعدد الزوجات والسلطة البطركية الخ...

السؤال - المأزق

«هل توجد كاتبات عربيات؟» سؤالٌ تقول المترجمة إنه غالباً ما يطرح عليها خلال المؤتمرات واللقاءات المتمحورة حول الأدب العربي التي تشارك فيها. وهذا العمل، كما تؤكد، يريد لنفسه أن يكون خير برهان على ان الكاتبات العربيات موجودات وبقوّة، حدّ ان المرء يحار في الاختيار: «ثمة في العالم 140 مليون امرأة عربية، بينهنّ مجموعة كبيرة من الكاتبات الموهوبات، اللواتي لديهن الكثير مما يردن قوله عن حيواتهن ومشاعرهن وافكارهن وأجسادهن ومشكلاتهن وأحلامهن، في صيغة الأنا لا تحت غطاء اسم مستعار، بصوت عال لا همساً، بحرية وبلا عقد ومحرمات وخوف ورقابة ذاتية».

وليست مصادفة، تستطرد المستشرقة كولومبو في مستهل مقدمتها المسهبة، أن تكون دار «موندادوري» قد قرّرت افتتاح الانطولوجيا بقصّة «الموكاسان» للشاعرة والكاتبة اللبنانية الشابة جمانة حداد، بعدما اطلع الناشرون عليها وأعجبوا بها، فهذه «القصة الاستفزازية الجريئة تطيح كل الصور المقولبة عن المرأة العربية. اذ يميل الخيال الغربي دائماً الى تصوير المرأة الشرقية كضحية، في حين ان ثمة نماذج كثيرة ايجابية غالباً ما يتم التغاضي عنها، ومنها جمانة حداد. في هذه القصّة، كما في قصائدها، تنتهك حداد كل انواع التابو، وتلجأ بكثافة الى السخرية، التي هي من ميزات شخصيتها». وتنقل كولومبو عن الكاتبة اللبنانية بعض افكارها في هذا المجال: «ليس صحيحاً ان النساء أكثر شجاعة في وصف جسدهنّ، تقول حداد، بل يكمن الفرق الحقيقي في أنهن ابرع في ذلك من الرجل، لأنه تحديداً جسدهنّ، أي انهن يعرفن اكثر من أيّ شخص آخر كيف يرغبن في أن يُلمس هذا الجسد ويقبَّل ويؤخذ... لغة النساء على هذا المستوى لم تزل «عذراء» الى حد كبير، فالكاتبة العربية لم تسكتشفها بعد في شكل كامل، بينما الكاتب العربي استنزفها بكل دقائقها تقريباً. لغتنا تعد إذاً بالمفاجآت، شرط ألا نستعير صوت الرجل وإرثه الايروسي عندما نكتبها، بل ان نجد صوتنا الخاص... لقد سئمت المرأة الهرب والزيف والاستنكارات الخبيثة، وملّت من ان تكون الموضوع فحسب: هي الآن تريد ان تكون المبادِرة، الراغبة، الآخذة، صاحبة الخيار لا المختارة، الراوية لا المروي عنها... وأنا في قصصي كما في شعري اقلب الأدوار، لا بدافع الاستفزاز المجاني بل لأن هذه طبيعتي. فكفانا أحاديث عن جرأة الكاتبات وكأنها حدث استثنائي يتطلّب أن تخرج الأعين من محاجرها(...). وليست الجرأة والسخرية وحدهما ما يميز كتابة جمانة حداد، تختم كولومبو، بل أيضاً وخصوصاً ذلك النفس الشعري الواضح في نصّها، والذي هو شغف حياتها الحقيقي.

أما الروائية المصرية ابتهال سالم، فتكتب بدورها عن الجسد، جسد المرأة وجسد الرجل، ولكن مستعينة بالاستعارات والصور، وتعزو سبب ذلك الى البيئة التقليدية التي تعيش فيها: «ثمة مشكلات اجتماعية ودينية كثيرة ترتبط بموقف المرأة الشرقية من الجنس»، توضح سالم. والمصرية ايضاً سحر توفيق تكتب عن النساء العوانس، وعن صعوبة ان تعيش المرأة وحدها في المجتمعات العربية، بسبب نظرة الآخرين اليها واستعدادهم الفوري لإدانتها. «أكتب لأن الكتابة جزء لا يتجزأ مني»، تقول توفيق، «ولكن ما يشغلني في الدرجة الأولى هو ألا يتمتع احد بامتيازات بسبب جنسه او عرقه او لونه او جنسيته».

كذلك في قصتها «أكتبي: لست عربية!»، تتطرق الروائية السورية غادة السمان الى علاقة المرأة الدقيقة والجدلية مع أحكام الآخرين ومع القانون في المجتمعات العربية، والى موضوع المنفى والتخلي عن العادات والتقاليد والهجس بالماضي الذي يظل حاضراً في اللاوعي. أما الكويتية ليلى عثمان فتحيي حكمة الكبار في السن من خلال شخصية ام محمد الاستثنائية، واللبنانية حنان الشيخ تكتب عن التحرر من التقاليد، وعن تغير نظرة الرجل الى المرأة عندما تصبح هذه مشهورة، أي مستقلة عن حاجتها اليه، بينما تعبّر الفلسطينية باسمة يونس عن رأيها في المرأة بلا مواربة: «ليس كل الرجال العرب ظالمين وليست كل النساء العربيات مظلومات. عندما أرى امرأة سعيدة بضعفها وترغب في ان تكون محض «دجاجة» اهاجمها بشراسة. أنا لا انتقد الرجل فحسب».

ماذا عن عنوان الأنطولوجيا؟ تشرح كولومبو أنها استوحته من دراسة للمستعربة فدوى مالطي – دوغلاس في عنوان «جسد المرأة كلمة المرأة»، حيث تمثّل عبارة «جسد المرأة» بالنسبة اليها المرحلة الأولى، الكلاسيكية، من تاريخ الأدب العربي، عندما كانت المرأة موضوعاً وشيئاً وجسداً يصفها قلم الرجل، بينما الجزء الثاني، «كلمة المرأة»، مرادف للمرحلة الثانية الحديثة منه، أي عندما استولت المرأة على الكلمات وحققت «انتقامها» من اللغة الذكورية.

وفالنتينا كولومبو حائزة شهادة دكتوراه في اللغة والآداب العربية، وقد ترجمت الكثير من كنوز الأدب العربي الى الايطالية، مثل الجاحظ والحمداني من الكلاسيكيين، ومن الحديثين جبران خليل جبران ونجيب محفوظ وأدونيس ونزار قباني وعبدالوهاب البياتي. وهي تعلّم الأدب واللغة العربيين في جامعة توشيا، وتكتب في الصحافة الايطالية عن العالم العربي، واصدرت منذ بضعة اشهر انطولوجيا عن الدار نفسها في عنوان «الضفة الأخرى»، تقدّم فيها روائيين عرباً من القرن العشرين، من امثال ميخائيل نعيمة وتوفيق الحكيم وغسان كنفاني ويوسف ادريس وجمال الغيطاني واميلي نصرالله وزكريا تامر وحسن داود وابراهيم الكوني وبهاء طاهر وآخرين.

وهذه المعرفة العميقة للإرث الأدبي العربي تبدو واضحة في مقدمتها المفصّلة، إذ انها لا تكتفي بتقديم الكاتبات المعاصرات، موضوع الانطولوجيا، بل تعرض أيضاً لتاريخ الأدب العربي، وخصوصاً ذاك المكتوب بأقلام نساء، منذ أيام الجاهلية عندما كان دور المرأة في الشعر محصوراً بإنشاد المراثي، وحيث شكلت الخنساء استثناء عظيماً، مروراً بالعصر الأموي مع بنت الحباب، فالعباسي مع الثورة الشهرزادية المتمثلة في «الف ليلة وليلة» التي حولت المرأة راوية بامتياز، وصولاً الى الاندلس أخيراً مع ولاّدة بنت المستكفي. وهنا تلاحظ كولومبو: «إنه لمن المثير للعجب، في أدب عاش طوال خمسة عشر قرناً على الشعر حصراً، أن تكون الشاعرات في عدد أصابع اليد». ثم تقفز المترجمة نحو الف عام، وتنتقل الى العصر الحديث مع الشاعرة المحدثة نازك الملائكة، ومع الروائيات الاوائل وهن اللبنانية زينب فواز التي سبقت المصري محمد حسين هيكل الى الرواية الاولى، واللبنانيتان لبيبة هاشم وعفيفة كرم، ثم مي زيادة التي جمعت بين دور المثقفة النسوية الملتزمة والكاتبة والمنشطة الأدبية، ومنها الى جرأة ليلى بعلبكي في «انا احيا»، وكتابات المصرية اهداف سويف والفلسطينية سحر خليفة والعراقية عالية ممدوح وسواهنّ ممن ساهمن في صناعة الأدب العربي الحديث.

وبمعزل عن التحفظات الكثيرة حول تصنيف الكتّاب ذكوراً وإناثاً، ومتاهات الجدال الأزلي حول حقوق المرأة في التعبير التي لم تزل منقوصة حتى في أكثر البلدان الغربية تقدّماً على هذا المستوى، مما لا شك فيه أن هذه الأنطولوجيا المتقنة الصادرة عن دار نشر مهمة تظهر جمالية «الوجه الثاني من قمر الأدب العربي»، كما تقول القيّمة عليها، وهي تهدف بغناها وتعدديتها ودهشاتها الى منح جسد لكلمة المرأة وكلمة لجسدها، اي في اختصار، الى تشريع الافق واسعاً امام صوت الكاتبة العربية في الغرب عموماً، وفي ايطاليا خصوصاً. (عن الحياة).

:jap021::jap021::jap021:

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



  رد مع اقتباس
قديم 08-15-2007, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضــو شــرفـــ


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 88
تاريخ التسجيل : Jul 2007
فترة الأقامة : 2559 يوم
أخر زيارة : 08-26-2011
المشاركات : 2,868 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

messi_nice غير متواجد حالياً

افتراضي



مشكورررررررررررررررر أخي على المواضيع البناءه


"""ميسي""


  رد مع اقتباس
قديم 08-15-2007, 08:41 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
مشرف ملتقى الثقافة العامة


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 58
تاريخ التسجيل : Jul 2007
فترة الأقامة : 2564 يوم
أخر زيارة : 01-25-2012
المشاركات : 8,347 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الله دنديس غير متواجد حالياً

افتراضي




مشكور على الرد الجميل


:fe38378d16[1]:


:573362699b[1]:



:newbie:




  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:16 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضــو شــرفـــ


 
لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 8682
تاريخ التسجيل : Jan 2010
فترة الأقامة : 1645 يوم
أخر زيارة : 12-30-2010
المشاركات : 86 [ + ]
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
لا تَجزَعُوا،فلَيْسَ بِالضَرُورَةِ أَنْ أَكُونَ عَلَى قِيْدِ الحَيَاةِ إِنْ حَدَثْتُكُم عَنْ مَوتِي
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فادي الأحمد غير متواجد حالياً

افتراضي



سيِّدي شٌكرًا جَزيلًا لَكَ أَوَّلًا على هذِه الفائِدة التي قَدَّمت ولكن عَجبي لشُحِّ الردود هُنَا والقُرَّاء.

ولَكن الأَدب النَسوي ظاهِرة، اجتاحت الوطَن العربي في مُنتَصف الألفيَّة الماضيَّة، حيثُ خَرجَ إلى الشارِع الثقافي العَربي ثُلَّة مِن المُثقَّفات العربِيَّات اللائي ساهمن بِشكلٍ أَو بآخر إلى فكِّ بعض السلاسِل مِن القيود الإجتماعيَّة الدينيَّة التي قُيِّدَت بِها المَرأَة في عصور الجهالة وَحُكم ما يُسمى بالعادَة. ولكنَ هَل نَجحنَ في التَحرُّر أَم أَنَّهُنَّ أَبقين على النَظرة السائِدة بَل أَحيانًا ساعدنَ في توطيدِها في أَدبهنَّ الباحِث عن الخُروج مِن النظرة الدونيَّة للمرأة أَو الجَسديَّة.

في الفَترة الأَخيرة قرأَتُ الكَثير الكَثير من الأَدب النَسوي لمُعظَمِ مَن ذُكِرنَ هُنا. من أَمثال (غادة السمَّان، أحلام مستغانمي، سحر خليفة، هيفاء البيطار، .... وتَمتَدُّ القائمة) ولكن لَم ألحظ أيَّ بحثٍ للمرأةِ عن السموِّ بالروح والأَخلاق إلا فيما نَدر مَثلًا هيفاءَ البيطار في يوميَّات مُطلَّقة وَ سحر خَليفة في يوميات امرأة غير واقعيَّة. ولكن مُعظم الأدب النَسوي يتَجِه إلى تحقيق رغباتِهن بالطريقة التي تُريدُها المرأَة لا الطَريقة الرجوليَّة. لا أَدري كَيف سأُعبِّرُ عمَّا يدور في داخِلي فرُبَّما بِذلِك سأُطيلُ الحَديث. ولكن سأكتفِ بجُزء مِن مقالة للدكتور خالد أَحمد توفيق الأديب والروائي المَصري فَرُبَّما تُلخِّص ما أُريدُ قَوله ولكن بِطريقة خالد الساخِرة، والمقال بِعنوان ( مثل الجذمور بالضبط): "أما عن الأدب الأنثوي فقضية أخرى ليس هنا مجال الثرثرة فيها . الأدب جيد ورديء ولا أعرف طريقة أخرى للتقسيم . لكن المرأة ابتكرت الأدب الأنثوي وهو تلك الكارثة التي تتوقف في حلقك كلما قرأت لكاتبة أنثى . الكاتبات اللاتي نسين أنهن إناث وكتبن أدبًا إنسانيًا خالصًا فتح الله عليهن، واقتربن من القمة.. اقرأ لرضوى عاشور أو إيزابيل اللندي أو حتى ج. ك. راولنج وستيفاني مايرز ولسوف تتقطع أنفاسك انبهارًا. لكن كثيرات ظللن في ذلك الخندق العميق : كراهية الرجل .. الفكر الذكري المسيطر على التاريخ وربما الدين، التمرد على القبيلة، عار الأنوثة.... إلخ.. بصراحة هذا الجو قد بلي تمامًا منذ الستينيات عندما كانت فرنسواز ساجان هي قشدة الطبق، ومع الوقت صار خارج الزمن والواقع، وعليهن أن يبحثن عن صيغة جديدة. وتتأمل عناوين رواياتهن أو دواوينهن فتجد في كل سطر لفظة الجسد.. جسدي.. أجساد.. مش معقول!.. لو فكرت بشيء من الهدوء لأدركت أنهن لا يفكرن سوى في الجنس ولا ينوين الخروج من خندقه اللزج، برغم أنهن لا يكففن عن اتهام الرجل بأنه كذلك.


حضرت ذات مرة ندوة وقفت فيها شاعرة شابة تلبس بلوزة تكشف عن نصف صدرها مع سروال ضيق لو لم يكن ملونًا لحسبته غير موجود، وكانت ملطخة بالماكياج كالهنود الحمر، هستيرية تمامًا وتصرخ بعصبية:

ـ "الرجل مصرّ على أن يعتبر المرأة وليمة في فراش!".

نظرت للجالسين وأقسمت لنفسي أن هذا العرض الرائع جعلهم جميعًا يفكرون في موضوع الفراش هذا، وقد بدأ يروق لهم . طيب.. هل يجب أن يكون الرجال بلا هرمونات كي ينالوا رضاكِ؟.. ولماذا لبستِ بهذه الطريقة؟.. أم هو نوع مِن الامتحان لهم لتري إن كانوا رجال كهف أم لا؟ أنت قدمتِ نفسك كأنثى لا كعقل.. وبالتالي لا تلومي من يتعامل معك كذلك. وقد علمتني الخبرة أن هذا النوع من الأديبات اللاتي لا يفكرن إلا في الجنس، يقابلن دومًا الرجل الذكي الذي يتظاهر بالفهم والرقي، وبأنه يختلف عن كهنة القبيلة، إلى أن يظفر بما يريد.. بعدها يتخلى عنها لأنها هستيرية مملة، وتعود هي لدائرة الغضب واحتقار الرجل وتكتب أكثر.."

رُبَّما بِهذا الأدب تَتلخَّصُ قِصَّة النِساء، فَقد كان ماضِي النِساء في المُجتمعات العَربي كَمثَلِ جَرحٍ لا يلتَئم، فورِثنَهُ النِساء جِيلًا بَعد جِيل لِنَصِل بالنِهاية إلى أَحلام مِستغانمي في كِتاب ((نسيان.com)) الذي حمَّلت فِيه الرَجُل مسؤوليَّة شهوتَها ومسؤوليَّة احباطَها ورُبَّما آلام الدَورة الشهريَّة.

بِصدق ما عُدنا نَدري ما مطالِبُ النِساء وخاصة المُثقَّفات منهن فهُنَّ يتحدَّثن عن أجسادِهنَّ بِطريقةٍ يفضِّلنَها. يتحدثن عن أَروحُهنَّ بِطريقةٍ تتلائمُ مع أثلامِ أجسادهن. رُبَّما النَظرة الذُكوريَّة اللمرأَة في المُجتمع مؤثِّرة فندعو الله أَن يَجعل كُلَّ النساءِ فلسطينيَّات كَمثلِ الكَاتِبة الفِلسطينيَّة باسِمة يونِس عِندما قالت: "ليس كل الرجال العرب ظالمين وليست كل النساء العربيات مظلومات. عندما أرى امرأة سعيدة بضعفها وترغب في ان تكون محض «دجاجة» اهاجمها بشراسة. أنا لا انتقد الرجل فحسب" رُبَّما الخَندق الذي تَوحَّدت بِه المرأة الفِلسطينية مع الرَجُل الفِلسطينية خَندق القَلم والسِلاح والدِماء قَد قام بِلغي التفاهات الجَسديَّة التي تَتفرَّغ لَها الكَاتِبة الغير فِلسطينية، فالمرأة المُثقَّفة الفِلسطينية سواء أَكانت أديبة أَم ربَّةُ مَنزِل ساذَجة تحتاجُ لِرجُلٍ يُداعِبُ أحلامَها وأحزَانَها لا مفاتِنُ جَسَدِها بطريقتِها هِي لا طَريقَتُهُ هُو.



شُكرًا لَك عَزيزي



 |~   تـوقـيـع:  

كَانَ مِنَ المُمْكِنِ أَنْ أَكُونَ مَوْجُودَاً
لَوْلا تَعَسُّرُ الوِلادَةْ!


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.


التعديل الأخير تم بواسطة فادي الأحمد ; 02-06-2010 الساعة 10:18 PM
  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:28 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو برونزي


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 3113
تاريخ التسجيل : Oct 2008
فترة الأقامة : 2106 يوم
أخر زيارة : 03-03-2010
المشاركات : 286 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

a7mad غير متواجد حالياً

افتراضي



لا اثقُ بالنٍساء ... فما افعل بأدبهنَ ..!!

اود التهامَ الدنيا ان كنت على ذلك قديراً...

لكن للدنيا اولويات ولي ان اصنفها ..

دمتَ



 |~   تـوقـيـع:  


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.
Thx God ...!!
  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضــو شــرفـــ


 
لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 8682
تاريخ التسجيل : Jan 2010
فترة الأقامة : 1645 يوم
أخر زيارة : 12-30-2010
المشاركات : 86 [ + ]
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
لا تَجزَعُوا،فلَيْسَ بِالضَرُورَةِ أَنْ أَكُونَ عَلَى قِيْدِ الحَيَاةِ إِنْ حَدَثْتُكُم عَنْ مَوتِي
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فادي الأحمد غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس :
لا اثقُ بالنٍساء ... فما افعل بأدبهنَ ..!!

اود التهامَ الدنيا ان كنت على ذلك قديراً...

لكن للدنيا اولويات ولي ان اصنفها ..

دمتَ


ولَكن حتَّى تكون قَادِرًا على الحُكمِ يَجيبُ عَليكَ أن تعيش أَو أن تَمتَلِك الخِبرة وفلسَفةَ الحُكم يا أَحمَد، أن تَقول أنَّك تَكرهُ النِساء فهذا لِفاق وبائِن غرائِزُكَ تَفضحُ ما ظَهرَ مِنكَ سيِّدي.




 |~   تـوقـيـع:  

كَانَ مِنَ المُمْكِنِ أَنْ أَكُونَ مَوْجُودَاً
لَوْلا تَعَسُّرُ الوِلادَةْ!


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:50 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو برونزي


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 3113
تاريخ التسجيل : Oct 2008
فترة الأقامة : 2106 يوم
أخر زيارة : 03-03-2010
المشاركات : 286 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

a7mad غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس :


ولَكن حتَّى تكون قَادِرًا على الحُكمِ يَجيبُ عَليكَ أن تعيش أَو أن تَمتَلِك الخِبرة وفلسَفةَ الحُكم يا أَحمَد، أن تَقول أنَّك تَكرهُ النِساء فهذا لِفاق وبائِن غرائِزُكَ تَفضحُ ما ظَهرَ مِنكَ سيِّدي.


بصدق.. لا أكره النساء اطلاقاً بل احبهن .. و اودهن .. ولا ارى نفسي فعلا بغيرهن ...

لكني بالوقت عينه لا اثِق بهن ولو شَعرة ..

للآن ربما ..

فالـ خمسة عشر سنة التي قضيتها برحاب الدنيا .. و النساء .. لا اظنها كافيه..!




 |~   تـوقـيـع:  


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.
Thx God ...!!
  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:56 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضــو شــرفـــ


 
لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 8682
تاريخ التسجيل : Jan 2010
فترة الأقامة : 1645 يوم
أخر زيارة : 12-30-2010
المشاركات : 86 [ + ]
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
لا تَجزَعُوا،فلَيْسَ بِالضَرُورَةِ أَنْ أَكُونَ عَلَى قِيْدِ الحَيَاةِ إِنْ حَدَثْتُكُم عَنْ مَوتِي
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فادي الأحمد غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس :
بصدق.. لا أكره النساء اطلاقاً بل احبهن .. و اودهن .. ولا ارى نفسي فعلا بغيرهن ...

لكني بالوقت عينه لا اثِق بهن ولو شَعرة ..

للآن ربما ..

فالـ خمسة عشر سنة التي قضيتها برحاب الدنيا .. و النساء .. لا اظنها كافيه..!




بِالاضافَة إِلى أَنَّكَ لا تَقرأ، فلا تَستعجِل الرد قَبلَ أن تُلمَّ بأَبعادِ القضيَّة هذي نَصيحة أُسجيها لَك. فَلم تتجاوز فَترة وجودِك في الموضوع دقائقُ قليلة فوضعت الرد وَهذي الفَترة لَم تَكُن كافية لقراءة الموضوع، الردُ بِهدف الرد ليس وسيلة للسموِّ بالنَفس وإنَّما تَوطيدٌ لِسُلطِة الجَهل.

إقرأَ أَوَّلًا إن كُنتَ راغِبًا بِتَطويرِ ذاتِك وهذا الشيء لمستُهُ فيك




 |~   تـوقـيـع:  

كَانَ مِنَ المُمْكِنِ أَنْ أَكُونَ مَوْجُودَاً
لَوْلا تَعَسُّرُ الوِلادَةْ!


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 11:23 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو برونزي


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 3113
تاريخ التسجيل : Oct 2008
فترة الأقامة : 2106 يوم
أخر زيارة : 03-03-2010
المشاركات : 286 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

a7mad غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس :


بِالاضافَة إِلى أَنَّكَ لا تَقرأ، فلا تَستعجِل الرد قَبلَ أن تُلمَّ بأَبعادِ القضيَّة هذي نَصيحة أُسجيها لَك. فَلم تتجاوز فَترة وجودِك في الموضوع دقائقُ قليلة فوضعت الرد وَهذي الفَترة لَم تَكُن كافية لقراءة الموضوع، الردُ بِهدف الرد ليس وسيلة للسموِّ بالنَفس وإنَّما تَوطيدٌ لِسُلطِة الجَهل.

إقرأَ أَوَّلًا إن كُنتَ راغِبًا بِتَطويرِ ذاتِك وهذا الشيء لمستُهُ فيك


اتمنى دوام النصيحة ...

لكن اصدقك القول اني قبل التفكير بالرد // مع جهوزيتة المسبقة كفكرة // الا اني قرأت مشاركتك

و بعضا من السطور بالموضوع ..

سأقرأ الكتب , و الناس , و الحياه , و نفسي لتكون ردودي افضل من ردودك فحذر ..!!

ان كانت ردودي المتمخضة من وقت غير كافي لحملها اصلا .. فأقول لك اني ازور المواضيع تحت العتمة

بغياب اصحابها .. و افعل ما اشاء

دمت بنعمة انت تعرفها أكثر مني ....



 |~   تـوقـيـع:  


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.


لمشاهدة الوصلات والصور في التوقيع أن يجب أن تكون لديك 10 مشاركات أو أكثر. أنت الآن تملك 0 مشاركة.
Thx God ...!!
  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 11:30 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضــو شــرفـــ


 
لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 706
تاريخ التسجيل : Nov 2007
فترة الأقامة : 2453 يوم
أخر زيارة : 03-04-2010
المشاركات : 91 [ + ]
عدد النقاط : 14
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
الذكاء كالملابس الداخلية: موجودة عند كل الناس ولكن يجب ألا نكشف عنها
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حطام غير متواجد حالياً

افتراضي





شكرأ فادي على احياء الموضوع،

كالعادة لحضورك فائدة/

موضوع جميل وشائك، أمرأة غاضبة لتهميشها، وذكر طاعن في سرقته!!!

الأدب الأنثوى كما صنف هنا لا يتجاوز اللعب بالمفردات والتراكيب، كل ما قرأته لا يتجاوز هذه الخانة، ببساطة تفتقر الأنثى للغة الأفكار وتعاطيها، لتبقى حبيسة الفكرة الرئيسية "الرجل"لتشكل منه فزاعة حقلها وتحاول أن تنتصر عليه!!!

وتتجاهل أنها نصف مجتمع، وجودت لتكمل حياة لا أن تدخل حرب حتى في أرقى الصور وهو الفن والثقافة، لم أجد في كل ما قرأت أنثى تتجاوز لغة الرجل والجسد!!!

وفي النهاية تعنف الرجل على هذا، يبدو أنها وجدت خانتها المفضلة ولن تخرج منها!!!

دمتم





 |~   تـوقـيـع:  

يَجْبُ الذي يَجْب
ْ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:58 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.